بحث هذه المدونة الإلكترونية

Google News - Top Stories

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 4 فبراير، 2016

جائزة رافع الناصري لعام 2015"






جائزة رافع الناصري لعام 2015

      مع انتهاء الموعد المحدد للمشاركين بجائزة رافع الناصري السنوية للحفر والطباعة في 31 كانون الأول 2015، تود لجنة التحكيم أن تقدم جزيل شكرها وامتنانها للمشاركين الذين أرسلوا أعمالهم المحفورة والمطبوعة (graphic arts) للتنافس على جائزة رافع الناصري في سنتها الأولى، مشيدة بالمستوى الفني المرموق الذي توافرت عليه الأعمال سواء أكان من الناحية التقنية أو الإبداعية المبشرة بمستقبل فني ومهني متميزين.
بلغ عدد المتقدمين للجائزة ثلاثة عشر فنانا وفنانة من مصر والأردن وسورية والسعودية وتونس والعراق. وعرضت على لجنة التحكيم المؤلفة من:
ضياء العزاوي، رسام وحفّار
زياد دلّول، رسام وحفار
مظهر أحمد، رسام وحفّار.
بعد فحص الأعمال وتمحيصها والتداول حولها، اعتمدت اللجنة في اختياراتها على توفر شروط أساسية في الأعمال الفائزة مثل المستوى الفني المرموق والقدرة الإبداعية إلى جانب الرؤية الفنية الخاصة بالفنانة أو الفنان.  وعلى هذا الأساس تتشرف لجنة التحكيم أن تعلن اختيارها منح جائزة رافع الناصري للحفر والطباعة Graphic Arts  في دورتها الثانية 2015، للفنانة أميمة رشاد من مصر، وقدرها 1000$ وذلك لما تتمتع به أعمالها بقدرة أدائية احترافية، ومادة بحث بصري متسق ينم عن رؤيتها الشخصية
الفنانة أميمة رشاد تحمل شهادة بكلوريوس الفنون الجميلة، قسم الجرافيك، جامعة المنيا 2004، وتمهيدي ماجيستير تاريخ الفن بالفنون الجميلة، جامعة حلوان 2013. شاركت في العديد من المعارض في مصر، وعدد من الدورات العملية workshops خلال السنوات 2003-2015. كما حصلت على جائزة في فن الحفر من جمعية محبي الفنون في مصر، ولها أعمال مقتناة من قبل متحف الفن المصري الحديث.
اتسمت أعمالها المحفورة على الزنك etchings بالدقة والحساسية في معالجة موضوعاتها المستوحاة من بيئتها المحليىة. واللجنة إذ تقدم شكرها للمشاركين جميعا، تتقدم بالتهاني إلى الفائزة أميمة رشاد من مصر.
وبينت مي مظفر، راعية الجائزة، بعد التعبير عن امتنانها لأاعضاء لجنة التحكيم، أن من دواعي الشرف أن نستطيع الإسهام، في هذه الظروف الحرجة التي تمر بها أمتنا، بتقديم الدعم للفنانين الشباب، ودفعهم للارتقاء بطاقاتهم الإبداعية إلى آفاق أرحب، من أجل مستقبل فني ومهني ناجحين.
                                                                  

ليست هناك تعليقات: