بحث هذه المدونة الإلكترونية

Google News - Top Stories

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 26 أبريل، 2015

ملحمة جلجامش سين ليقي اونيني اللوح العاشر : عند نهاية العالم -ترجمها الى الإنجليزية أندرو آر جورج 1999 ترجمها عن الإنجليزية الى العربية د. أنور غني الموسوي 2015


ملحمة جلجامش
سين ليقي اونيني
اللوح العاشر  : عند نهاية العالم
ترجمها الى الإنجليزية أندرو آر جورج 1999
ترجمها عن الإنجليزية الى العربية  د. أنور غني الموسوي  2015
النسخة النموذجية البابلية لملحمة جلجامش ( هو الذي رأى العمق)


شيدوري صاحبة الخان عند ساحل البحر
هناك تقطن في منزل صغير عند الشاطئ
لديها قدور و خوابٍ ، كلها من الذهب
كان له طاقية و محجبة بحجاب
قدِم جلجامش وهو تائه ...
كان عليه جلد حيوان ، و كان يتهيّب النظر
لحم الألهة في جسده
لكن في قلبه أسى
كان وجهه يشبه وجه من جاء من بعيد
عندما رأته سيدة الخان
تحدثت مع نفسها بكلمات
مسترشدة النصيحة من لبّها
( يبدو  أنّ هذا الرجل صياد للثيران البرية
لكن من أين أتى ليصل عند بابي؟
لذا حينما رأته  أعلقت الباب
أغلقت الباب و صعدت الى السطح
لكنّ جلجامش أصغى الى ...
رفع رأسه ، متوجه بنظره اليها
قال جلجامش لها ، لسيدة الخان
( لماذا يا صاحبة الخان أغلقت الباب حينما رأيتني ؟
لقد أغلقت الباب و صعدت الى السطح
أنا سأهشّم الباب ، و أكسر القفل
قالت صاحبة الخان لجلجامش
أنا أغلقت بابي ....
و صعدت الى السطح..
أعلمني عن رحلتك...
قال جلجامش لها ، لسيّدة الخان
( صديقي إنكيدو و أنا
أتحدت قوانا و تسلّقنا الجبال
عقرنا ثور السماء و قتلناه
هشّمنا خمبابا الذي يقطن في غابات الأرز
قتلنا الليوث في ممرات الجبال )
قالت سيّدة الخان له ، للجلجامش
أذا كنت أنت و إنكيدو من قتل حارس الغابة
و هشّمتما خمبابا الذي يقطن في غابات الأرز
و قتلتما الأسود في ممرات الجبال
و عقرتما ثور السماء و قتلتماه
لماذا وجنتاك غائرتان و وجهك ذابل ؟
وحالك بائس و منظرك هزيل ؟
لماذا يقيم الأسى في قلبك ؟
و وجهك كوجه من قدِم من بعيد
لماذا ملامحك غيّرها الصقيع و لهيب الشمس
ولماذا تجوب البريّة بجلد أسد؟
قال جلجامش لها ، لسيّدة الخان
و لماذا لا تغور وجنتاي ، و لا يهزل وجهي ؟
و لماذا لا يكون حالي بائسا ، و منظري هزيلا ؟
و لماذا لا يقيم الحزن في قلبي ؟
و لماذا لا يكون وجهي كوجه من قدّم من بعيد ؟
و لماذا لا تتغير ملامحي بالصقيع و لهيب الشمس؟
و لماذا لا أجوب البريّة بجلد أسد ؟
صديقي إنكيدو ، الحمار الوحشي في المضمار
حمار الهضاب و  نمر البريّة
 صديقي إنكيدو ، الحمار الوحشي في المضمار
حمار الهضاب و  نمر البريّة
صديقي الذي أحببته جدا
 و كان معي في جميع المخاطر
صديقي الذي أحببته جدا
 و كان معي في جميع المخاطر
القدر المشؤوم أخذه منّي
ستّة أيام بكيته و سبع ليال
لم أوارِ جسده الثرى
حتى تساقطت اليرقات من أنفه
حينما شعرت بالفزع من أن أموت مثله
صرت أخاف من الموت ، فجبت البرية
ماحصل لصديقي شيء عظيم يصعب تحمّله
لذا أنا في القفار البعيدة أجوب البريّة
ما حصل لصديقي انكيدو شيء يصعب تحمّله
لذلك انا في الطرق البعيدة أجوب البرية
كيف لي أن أبقى صامتا ؟ كيف لي أن أبقى هادئا ؟
صديقي الذي أحببته استحال الى تراب
صديقي إنكيدو ، الذي أحببته ، صار ترابا
هل لي ألا أكون مثله ؟ و أصرع أيضا
فلا أستطيع النهوض الى الأبد )
قال جلجامش لسيّدة الخان
( الآن يا سيّدة الخان ، أين الطريق الى أوتانابشتي؟
ما هي علامته ؟ أخبريني
دلّيني على علامته
أن  حصل ذلك فسأعبر البحر لأجله
و ان لم يحصل فسأبقى أجوب البريّة
قالت سيّدة الخان لجلجامش
( يا جلجامش ، ليس هناك طريق لتمرّ عليه
و لا أحد من قديم الأزمان أستطاع أن يعبر البحر
غير شّمّش  المغوار ، الذي عبر البحر
ما عدا اله الشمس  ، الذي عير البحر
العبور خطر ، الطريق محفوف بالمخاطر
و في منتصف الطريق  ، هناك مياه الموت ، التي تقطع الطريق .
يا جلجامش ، هب أنّك عبرت البحر
 حينما تصل مياه الموت ، ماذا ستفعل ؟
يا جلجامش ، هناك أور شونابي  ، ملاح أوتانابشتي
ومعه  الحجريون ، هو يجمع الصنوبر النقي من الغابة
إذهب اليه و دعه يرى وجهك
إن حصل ذلك إذهب معه
و إن لم يحصل  ذلك ، إرجع أدراجك
جلجامش سمع هذه الكلمات
أخذ فأسه بيده
إستلّ خنجره من غمده
سار قدما ، بسرعة نحو اغابة
و كالسهم وصل اليها
في وسط الغابة كان لصوته صدى
أورشانابي رأى بريقَ ...
أخذ فأسه بيده و .... منه
لكن جلجامش أخذ برأسه ..
امسك يديه ... و اسقطه أرضا
و أصاب  الهلع  الحجريين الذين يديرون القارب
من لم يتأذَ بمياه الموت
.... البحر العريض
عند المياه ... جلس
حطّمها و رماها في النهر
و عاد و وقف فوق أورشانابي
وحينما رآه أورشانابي
قال أورشانابي لجلجامش
أخبرني عن إسمك
أنا أورشانابي ، أعمل عند أوتا نابشتي القاصي
قال جلجامش لأورشانابي
جلجامش هو اسمي
مَن قدم من أور – إينّنا
مَن سلك طرقات الجبال
و الدروب الخفّية حيث تشرق الشمس
قال أورشانابي له ، لجلجامش
لماذا وجنتاك غائرتان و وجهك ذابل ؟
وحالك بائس و منظرك هزيل ؟
لماذا يقيم الأسى في قلبك ؟
و وجهك كوجه من قدِم من بعيد
لماذا ملامحك غيّرها الصقيع و لهيب الشمس
ولماذا تجوب البريّة بجلد أسد؟
قال جلجامش له  ، لأورشانابي ملاح أوتانابشتي
و لماذا لا تغور وجنتاي ، و لا يهزل وجهي ؟
و لماذا لا يكون حالي بائسا ، و منظري هزيلا ؟
و لماذا لا يقيم الحزن في قلبي ؟
و لماذا لا يكون وجهي كوجه من قدّم من بعيد ؟
و لماذا لا تتغير ملامحي بالصقيع و لهيب الشمس؟
و لماذا لا أجوب البريّة بجلد أسد ؟
صديقي إنكيدو ، الحمار الوحشي في المضمار
حمار الهضاب و  نمر البريّة
صديقي إنكيدو ، الحمار الوحشي في المضمار
حمار الهضاب و  نمر البريّة
أتحدت قوانا و تسلّقنا الجبال
عقرنا ثور السماء و قتلناه
هشّمنا خمبابا الذي يقطن في غابات الأرز
قتلنا الليوث في ممرات الجبال )
صديقي الذي أحببته جدا
 و كان معي في جميع المخاطر
صديقي الذي أحببته جدا
 و كان معي في جميع المخاطر
القدر المشؤوم أخذه منّي
ستّة أيام بكيته و سبع ليال
لم أوارِ جسده الثرى
حتى تساقطت اليرقات من أنفه
حينما شعرت بالفزع من أن أموت مثله
صرت أخاف من الموت ، فجبت البرية
ماحصل لصديقي شيء عظيم يصعب تحمّله
لذا أنا في القفار البعيدة أجوب البريّة
ما حصل لصديقي انكيدو شيء يصعب تحمّله
لذلك انا في الطرق البعيدة أجوب البرية
كيف لي أن أبقى صامتا ؟ كيف لي أن أبقى هادئا ؟
صديقي الذي أحببته استحال الى تراب
صديقي إنكيدو ، الذي أحببته ، صار ترابا
 هل لي ألا أكون مثله ؟ و أصرع أيضا
فلا أستطيع النهوض الى الأبد )
قال جلجامش لأورشانابي الملاح
الآن يا أورشانابي ، أين الطريق الى اوتانابشتي القاصي ؟
 ما هي علامته ؟ أخبرني
دلّني على علامته
أن  حصل ذلك فسأعبر البحر لأجله
و ان لم يحصل فسأبقى أجوب البريّة
قال أورشانابي له ، لجلجامش
يداك ، يا جلجامش ، منعتاك من العبور
أنّك حطّمتَ اشخاص الحجارة ، و رميتَ بهم في النهر
الاشخاص الحجارة قد حطموا ، و الصنوبر لن ينكشف
خذ يا جلجامش فأسك بيدك
أنزل الى الغابة و أقطع ثلاثمائة مرديّا
كل منها خمسة قصبات طولا
شذّبها ، واطلها جيدا
و اجلبها هنا اليّ
جلجامش سمع تلك الكلماتك
أخذ فأسه بيده
وأستلّ خنجره من غمده
نزل الى الغابة و قطع ثلاثمائة عمودا
طول كل منها خمس قصبات
شذبها و طلاها جيدا
ثم جلبها الى أورشانابي الملاح
جلجامش و أورشانابي أبحرا بالقارب
لقد أبديا مهارة في ذلك
في ثلاثة أيام ، قطعا رحلة شهر و نصف
ثمّ أتى أورشانابي الى مياه الموت
قال أورشانابي له ، لجلجامش
يا جلجامش خذ أول مردي
 لا تدع يدك تلمس مياه الموت
خشية أن تصعقك
خذ المردي الثاني يا جلجامش ، ثم الثالث و الرابع
خذ المردي الخامس جلجامش ثم السادس و السابع
خذ الثامن جلجامش ثم التاسع و العاشر
خذ المردي الحادي عشر جلجامش ثم الثاني عشر
عند المائة و العشرين دفعة استعمل جلجامش جميع المرادي
عندها حلّ أورشانابي ثيابه
و خلع جلجامش رداءه
ونشر يديه كأنهما شراع
أوتانابشتي رأى جلجامش  من بعيد
تكلّم مع نفسه بكلمات
مسترشدا النصيحة من لبّه
لماذا حجريوا القارب قد هشّموا جميعا
وعلى ظهر القارب من ليس بربّان
من يقدم هو ليس من رجالي
الا انه على اليمين ....
انا انظر ، الا انه ليس رجالي
انه ليس ....
الملاح ...
الرجل الذي ...
الذي ...
*
اقترب جلجامش من الشاطئ
قال جلجامش لأوتانابشتي
... أوتانابشتي ....
.... الذي  بعد المحاورة ...
.... ماذا ....؟
......؟
قال أوتانابشتي له لجلجامش
لماذا وجنتاك غائرتان و وجهك ذابل ؟
وحالك بائس و منظرك هزيل ؟
لماذا يقيم الأسى في قلبك ؟
و وجهك كوجه من قدِم من بعيد
لماذا ملامحك غيّرها الصقيع و لهيب الشمس
ولماذا تجوب البريّة بجلد أسد؟
قال جلجامش له  ، لأوتانابشتي
و لماذا لا تغور وجنتاي ، و لا يهزل وجهي ؟
و لماذا لا يكون حالي بائسا ، و منظري هزيلا ؟
و لماذا لا يقيم الحزن في قلبي ؟
و لماذا لا يكون وجهي كوجه من قدّم من بعيد ؟
و لماذا لا تتغير ملامحي بالصقيع و لهيب الشمس؟
و لماذا لا أجوب البريّة بجلد أسد ؟
صديقي إنكيدو ، الحمار الوحشي في المضمار
حمار الهضاب و  نمر البريّة
صديقي إنكيدو ، الحمار الوحشي في المضمار
حمار الهضاب و  نمر البريّة
أتحدت قوانا و تسلّقنا الجبال
عقرنا ثور السماء و قتلناه
هشّمنا خمبابا الذي يقطن في غابات الأرز
قتلنا الليوث في ممرات الجبال )
صديقي الذي أحببته جدا
 و كان معي في جميع المخاطر
صديقي الذي أحببته جدا
 و كان معي في جميع المخاطر
القدر المشؤوم أخذه منّي
ستّة أيام بكيته و سبع ليال
لم أوارِ جسده الثرى
حتى تساقطت اليرقات من أنفه
حينما شعرت بالفزع من أن أموت مثله
صرت أخاف من الموت ، فجبت البرية
ماحصل لصديقي شيء عظيم يصعب تحمّله
لذا أنا في القفار البعيدة أجوب البريّة
ما حصل لصديقي انكيدو شيء يصعب تحمّله
لذلك انا في الطرق البعيدة أجوب البرية
كيف لي أن أبقى صامتا ؟ كيف لي أن أبقى هادئا ؟
صديقي الذي أحببته استحال الى تراب
صديقي إنكيدو ، الذي أحببته ، صار ترابا
 هل لي ألا أكون مثله ؟ و أصرع أيضا
فلا أستطيع النهوض الى الأبد )
قال جلجامش لأوتانابشتي
أنا اعتقدت أني سأجد أوتانابشتي البعيد
الذي أخبرني الرجال عنه
وانا جبت في ترحال جميع الأرض
لمرات كثيرة أنا مررت بالجبال المريعة
مرات كثير انا عبرت وعبرت البحار
لم ير النوم وجهي الا قليلا
لقد اجهدن نفسي بالا تنام
لقد ملئت بالحزن
و ما الذي جنيته من تعبي ؟
لم أكد أبلغ  سيدة الخان ، حتى بليت ثيابي
لقد قتلت  الدبّ و الضبع  و الأسد و النمر و الفهد
و الظبي و الوعل و و قطعان الربة
لقد أكلت لحومها  و سلخت جلودها
الأن دع باب الألم تغلق
دع بابه يختم بالقطران و القار
لأجل مقصدي ستوقف الرقص
لأجلي  ، سعيد و مرتاح البال
قال أوتانابشتي له ،  لجلجامش
لماذا يا جلجامش أنت دوما تقصد الألم ؟
أنت يا من جسدك من لحم الآلهة و الانسان
و الآلهة بصورة أبيك و أمك
يا جلجامش هل نظرت يوما الى ما لديك ونظرت الى ما لدى المسكين
انهم ينصبون لك الأريكة  في المحافل و يقولون لك تفضل بالجلوس
المسكين يتحصل على الخمير بدل الزبدة
وعلى النخالة و الحنظة يدل الدقيق الجيد
انه يرتدي الخرق بدل الكساء الناعم
بدل النطاق يتحزم بحبل قديم
و لأنه بلا ناصح يقوده
اموره بلا مرشد
هل فكرت به يا جلجامش
من هو الراعي ...
....
القمر و الآلة في الليل ....
في الليل القمر يتنقل ..
الآلهة تبقى مستيقظة..
مستيقظة لا تنام...
منذ الازمان البعيدة ...
الان اهتمّ ...
بما يعينك ...
يا جلجامش ، ان لم يكن لمعبد الآلهة من يصونه
معبد الآلهة ....
انهم ....، الالهة
....صنعوا ...
هدية ..
سوف يطرحون ...
*
إنكدوا ، قد أخذوه الى قدره
لكن أنت ، أنت تجهد نفسك ، ماذا جنيت ؟
أنت ترهق نفسك باجهاد متواصل
أنت تملأ جسدك بالألم
تعجّل نهاية أيامك
الانسان يتهرأ كما الخيزران في الأجمة
الشاب الوسيم و الفتاة الحسناء
كلهم  سيخطفهم الموت
لا أحد أبدا يرى شكل الموت
لا أحد أبدا يرى وجه الموت
لا أحد أبدا يسمع صوت الموت
الموت قاس ، الذي يصرع الانسان
لا يدوم ما نبني من أسرة
لايدوم ما نبني من بيوت
لا يدوم الاخوة الذين يتقاسمون ارثهم
لا تدوم الضغائن على وجه  الأرض
ولا يدوم علو النهر وما يجلب من فيضان
النوّار تعوم على الماء
فلا تكاد تبصر وجه الشمس
ثم - فجأة - يفنى كل شيء .
المختطف و الميت ، كم هو متشابه مصيرهما
لكنه لن يكون مقدّرا  كالموت
و لا يقابل ميّت انسان بالتحية على الأرض
الأنونكي ، الآلهى العزيمة عقدت اجتماعا
الماميتّم ، من يضع الأقدار صنعت المصائر معهم
كل من الموت الحياة حق
لكن يوم الموت مستور

&&&&&&&&&&&&&&
انتهى اللوح العاشر و يأتي اللوح الحادي عشر


ليست هناك تعليقات: