بحث هذه المدونة الإلكترونية

Google News - Top Stories

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 2 أبريل، 2015

ملحمة جلجامش سين ليقي اونيني اللوح الرابع : الرحلة الى غابة الأرز-ترجمها الى الإنجليزية أندرو آر جورج 1999 ترجمها عن الإنجليزية الى العربية د أنور غني الموسوي 2015



ملحمة جلجامش
سين ليقي اونيني
اللوح الرابع : الرحلة الى غابة الأرز

ترجمها الى الإنجليزية أندرو آر جورج 1999
ترجمها عن الإنجليزية الى العربية  د أنور غني الموسوي  2015
النسخة النموذجية لملحمة جلجامش البابلية ( هو الذي رأى العمق)

في عشرين فرسخا  كسرا  خبزا
و في ثلاثين فرسخا  أقاما مخيّما
خمسين فرسخا قطعا في اليوم
في اليوم الثالث ، قطعا ما يعادل مسيرة شهر و نصف
إقتربا من جبل  ( لبنان )
حيال الشمس وجدا نبعاً
وضعا ماء عذباً في ....
تسلّق جلجامش الى قمّة الجبل
نحو التل نثر دقيقاً كقربان
 أيّها الجبل إحمل لي حلماً ، دعني أرى علامة .
عَمِل إنكيدو لجلجامش بيت إله الحلم
جعل باباً في مدخله لأجل التهوية
و في حلقة رسمها ، جعله يستلقي
و سقط مستلقياً يحرس عند المدخل
جلجامش وضع حنكه على ركبتيه
 داهمه النوم ، الذي يداهم الناس
في منتصف الليل وصل نهاية نومه
استيقظ و تكلّم الى صديقه
يا صديقي ،ألم تنادي عليّ؟  لماذا أنا استيقظت ؟
ألم تلمسني ؟   لماذا انا فزع ؟
ألم يمرّ بي الإله؟ لماذا جسدي بارد ؟
صديقي ، لقد رأيت حلماً .
الرؤيا التي رأيتها مبهمة تماماً
في وادي الجبل ....
الجبل سقط  فوق ...
بعدها نحن ...
من وُلد في البريّة يعرف كيف يعطي النصيحة .
إنكيدو تكلّم الى صديقه ، و فسّر حلمه .
صديقي ، حلمك بشرى حسنة
الرؤيا عزيزة و تبشرنا بالخير .
صديقي ، الجبل الذي رأيته ليس خمبابا
نحن سنتمكّن من خمبابا و سنقتله
 سنطيح بجثّته في ساحة القتال
و في صباح الغد سنرى علامة حسنة من إله الشمس

في عشرين فرسخا  كسرا  خبزا
و في ثلاثين فرسخا  أقاما مخيّما
خمسين فرسخا قطعا في اليوم
في اليوم الثالث ، قطعا ما يعادل مسيرة شهر و نصف
إقتربا من جبل  ( لبنان )
حيال الشمس وجدا نبعاً
وضعا ماء عذباً في ....
تسلّق جلجامش الى قمّة الجبل
نحو التل نثر دقيقاً كقربانً
 أيّها الجبل إحمل لي حلماً ، دعني أرى علامة .
عَمِل إنكيدو لجلجامش بيت إله الحلم
جعل باباً في مدخله لأجل التهوية
و في حلقة رسمها ، جعله يستلقي
و سقط مستلقياً يحرس عند المدخل
جلجامش وضع حنكه على ركبتيه
 داهمه النوم ، الذي يداهم الناس
في منتصف الليل وصل نهاية نومه
استيقظ و تكلّم الى صديقه
يا صديقي ،ألم تنادي عليّ؟  لماذا أنا استيقظت ؟
ألم تلمسني ؟   لماذا انا فزع ؟
ألم يمرّ بي الإله؟ لماذا جسدي بارد ؟
صديقي ، لقد رأيت رؤيا ثانية  .
رؤياي الثانية فاقت الأولى
في حلمي ، يا صديقي ، الجبل ...
لقد ألقى بي الى الأسفل ، و أمسك بقدميّ
أصبح النور أكثر شدّة  ، و ظهر رجل
انّه الأجمل في الأرض ، جماله ...
من أسفل الجبل اجتذبني
أعطاني ماء لأشرب ، و هدَأ روعي
و على الأرض وضع قدميّ
إنكيدو تكلّم إليه
قائلاً لجلجامش
صديقي ، نحن سوف ..... ـ ، إنّه مختلف تماماً
خمبابا .... ،  ليس الجبل
إنّه مختلف تماماً
تعال ، و ازح عنك الخوف


في عشرين فرسخا  كسرا  خبزا
و في ثلاثين فرسخا  أقاما مخيّما
خمسين فرسخا قطعا في اليوم
في اليوم الثالث ، قطعا ما يعادل مسيرة شهر و نصف
إقتربا من جبل  ( لبنان )
حيال الشمس وجدا نبعاً
وضعا ماء عذباً في ....
تسلّق جلجامش الى قمّة الجبل
نحو التل نثر دقيقاً كقربانً
 أيّها الجبل إحمل لي حلماً ، دعني أرى علامة .
عَمِل إنكيدو لجلجامش بيت إله الحلم
جعل باباً في مدخله لأجل التهوية
و في حلقة رسمها ، جعله يستلقي
و سقط مستلقياً يحرس عند المدخل
جلجامش وضع حنكه على ركبتيه
 داهمه النوم ، الذي يداهم الناس
في منتصف الليل وصل نهاية نومه
استيقظ و تكلّم الى صديقه
يا صديقي ،ألم تنادي عليّ؟  لماذا أنا استيقظت ؟
ألم تلمسني ؟   لماذا انا فزع ؟
ألم يمرّ بي الإله؟ لماذا جسدي بارد ؟
صديقي ، لقد رأيت رؤيا ثالثة  .
الرؤيا التي رأيتها مبهمة تماماً
السماء تبكي بصوت عال ، و الأرض تدمدم
النهار طُمِس ، و الظلمة تصاعدت
وكان هناك وميض برق ، و نار تتأجّج
اللهيب  مضطرم ، و الموت منهمر
.... و وميض النار تأجّج بعيداً ....
حيث إستحال الى رماد
أنت ولدت في البريّة ، أيمكننا ان نسمع نصيحتك ؟
مصغياّ الى كلمات صديقه
فسّر إنكيدو الحلم ، قائلا لجلجامش
صديقي ، حلمك بشارة حسنة ، إنّها رسالة
كلما اقتربنا يا صديقي من الغابة
ستتوالى الاحلام  ، و المعركة ستصبح وشيكة
سنرى الهالة المشعّة للبعل
لخمبابا ، الذي في افكارك تخشاه كثيراً
أمسك قرونه كثور تصرعه
و اطح برأسه الى الاسفل بكل قوتك
الرجل الكبير الذي رأيته هو إلهك القويّ
إنّه من أنجبك ، المقدّس لُكَلباندا

في عشرين فرسخا  كسرا  خبزا
و في ثلاثين فرسخا  أقاما مخيّما
خمسين فرسخا قطعا في اليوم
في اليوم الثالث ، قطعا ما يعادل مسيرة شهر و نصف
إقتربا من جبل  ( لبنان )
حيال الشمس وجدا نبعاً
وضعا ماء عذباً في ....
تسلّق جلجامش الى قمّة الجبل
نحو التل نثر دقيقاً كقربانً
 أيّها الجبل احمل لي حلماً ، دعني أرى علامة .
عَمِل إنكيدو لجلجامش بيت إله الحلم
جعل باباً في مدخله لأجل التهوية
و في حلقة رسمها ، جعله يستلقي
و سقط مستلقياً يحرس عند المدخل
جلجامش وضع حنكه على ركبتيه
 داهمه النوم ، الذي يداهم الناس
في منتصف الليل وصل نهاية نومه
استيقظ و تكلّم الى صديقه
يا صديقي ،ألم تنادي عليّ؟  لماذا أنا استيقظت ؟
ألم تلمسني ؟   لماذا انا فزع ؟
ألم يمرّ بي الإله؟ لماذا جسدي بارد ؟
صديقي ، لقد رأيت رؤيا رابعة .
انها تفوق احلامي الثلاثة السابقة
لقد رأيت طائر الرعد في السماء
إنّه مرتفع كغيمة ، يحلّق فوقنا
لقد كان ... ،  كان مظهره بشعاً
فمه اللهب ، و نَفَسه الموت
وكان هناك أيضا رجل ، غريب الهيئة
كان .... ، و وقف هناك في حلمي .
لقد طوق جناحيه ، و أمسك بيدي
لقد اطاح به أرضا أمامي ...
فوقه ....
لقد رأيتَ طائر الرعد في السماء
مرتفعا كغيمة ، يحلّق فوقنا
كان ... ، و كان مظهره بشعا
فمه اللهب ، و نفسه الموت
أنت  ستخشى سناءه المرعب
أنا سوف .... قدمه ، و أجعلك تنهض
الرجل الذي رأيته إنّ العظيم شَمَش
صديقي ، ميمون هو حلمك
..... هذا ......
خمبابا مثل ....
سوف نكون أكثر ضراوة  ..... عليه
..... ، سنقف فوقه
و في صباح الغد سنى علامة حسنة من إله الشمس
في عشرين فرسخا  كسرا  خبزا
و في ثلاثين فرسخا  أقاما مخيّما
خمسين فرسخا قطعا في اليوم
في اليوم الثالث ، قطعا ما يعادل مسيرة شهر و نصف
إقتربا من جبل  ( لبنان )
حيال الشمس وجدا نبعاً
وضعا ماء عذباً في ....
تسلّق جلجامش الى قمّة الجبل
نحو التل نثر دقيقاً كقربانً
 أيّها الجبل إحمل لي حلماً ، دعني أرى علامة .
عَمِل إنكيدو لجلجامش بيت إله الحلم
جعل باباً في مدخله لأجل التهوية
و في حلقة رسمها ، جعله يستلقي
و سقط مستلقياً يحرس عند المدخل
جلجامش وضع حنكه على ركبتيه
 داهمه النوم ، الذي يداهم الناس
في منتصف الليل وصل نهاية نومه
استيقظ و تكلّم الى صديقه
يا صديقي ،ألم تنادي عليّ؟  لماذا أنا استيقظت ؟
ألم تلمسني ؟   لماذا انا فزع ؟
ألم يمرّ بي الإله؟ لماذا جسدي بارد ؟
صديقي ، لقد رأيت رؤيا خامسة .
يا صديقي لقد رأيت حلما
كم هو مشؤوم ، كم هو محزن  ، كم هو مبهم
وجدتني محتجزا من قبل ثور من البريّة
مثلما يشقّ الأرض بصوته العالي
غيوم من الغبار تتصاعد عاليا في السماء
و أنا ، أمامه ، أعلّم نفسي الإقدام
أخذ يحتجز ، ..... طوّق ذراعيّ
لقد حررني .... بقوّة
وجنتي .....
لقد أعطاني من قربته ماء لأشرب
البعل ، يا صديقي ، الذي سنواجهه
ليس ثورا بريّاً ، إنًه مختلف تماماً
الثور الذي رأيته هو شَمَش المشرق
إنّه سيشدً على أيدينا في الأوقات الصعبة
الشخص الذي أعطاك ماء من قربته
إنّه إلهك ، الذي يرعاك ، السماوي لُكَلباندا
نحن يجب ان نتحلّى بالقوة ، و نعمل شيئا فريداً
البطولة التي لا مثيل لها على وجه الأرض
.....
.....
لماذا ، يا صديقي ، دموعك تنساب ؟
يا سليل أوروك
الآن قف ....
جلجامش الملك ، سليل أوروك
شَمَش سمع ما تحدّث به
أصدر من بعيد ، من السماء صرخة
أسرعوا ، قفوا بوجهه ، خمبابا يجب الا يدخل غابته
يجب الا يدخل الأجمة ، يجب الا ....
يجب الا يلتحف بالعباءات السبعة
واحدة هو ملتحف بها ، و ستة منزوعة
هما...
كثور بريّ شرس ، القرون معقوفة ....
لقد جأر مرّة ، بصوت مليء بالذعر
حارس الغابة يجأر
كان خمبابا يرعد كإله العاصفة
.....
.....
إنكيدو فتح فمه ليتكلّم
قائلا لجلجامش
نزل....
ذراعاي تصلّبتا...
جلجامش فتح فمه ليتكلّم
قائلا لإنكيدو
لماذا يا صديقي يجب أن نتكلّم كالضعفاء؟
ألسنا من قطع كل هذه الجبال ؟
أليس ... امامنا
قبل أن نرجع ...
صديقي الخبير في النزال
الذي .... المعركة
انت... و انت تخشى
ليكون لصراخك دويّ كالطبل
دع التصلب يغادر ذراعيك ، و الوهن ركبتيك
خذ يدي يا صديقي ، و علينا ان نذهب معا
دع افكارك تكون في المعركة
انسَ الموت و انشد الحياة .
الرجل الحذر ...
دعه ، الذي يمشي اولا ، يحمي نفسه  ، و يحافظ على سلامة رفيقه
هكذا يصنعا اسما خالدا على مرّ الايام
بعد مسافة  .... وصل الإثنان
قطعا كلامهما و توقّفا

Tablet IV. The Journey to the Forest of Cedar
 .
[At twenty] leagues they broke bread,
[at] thirty leagues they pitched camp:
[fifty] leagues they travelled in the course of a day,
by the third day [a march] of a month and a half;
nearer they drew to Mount Lebanon.
[F acing the sun they] dug [a well,] IV 5
[they put fresh water in ... ]
[Gilgamesh climbed to the top of the mountain,]
[to the hill he poured out an offering of flour:]
['0 mountain, bring me a dream, so I see a good sign!']
[Enkidu made for Gilgamesh a House of the Dream God,] IV 10
[he fixed a door in its doorway to keep out the weather.]
[In the circle he had drawn he made him lie down,]
[and falling flat like a net lay himself in the doorway.]
[Gilgamesh rested his chin on his knees,]
[sleep fell upon him, that spills over people.] IV 15
[In the middle of the night he reached his sleep's end,]
[he rose and spoke to his friend:]
['My friend, did you not call me? Why have I wakened?]
[Did you not touch me? Why am I startled?]
[Did a god not pass by? Why is my flesh frozen numb?] IV 20
[My friend, I have had the first dream!]
31 I. The Standard Version, Tablet IV
'[The] dream that I had [was an utter confusion:]
[in] a mountain valley ..... .
[The mountain] fell down on top of ...... ,
[then] we like ......... '
[The one] born in the [wild knew how to give counsel,]
Enkidu spoke to his friend, [gave his dream meaning:]
'My friend, [your] dream is a good omen,
the dream is precious [and bodes us well.]
IV 25
'My friend, the mountain you saw [could not be Humbaba:] IV 30
[we] shall capture Humbaba, [him] we [shall slay,]
we shall [cast down] his corpse on the field of battle.
And next morning [we shall see a good] sign [from the Sun
God.]'
At twenty leagues they broke [bread,]
at thirty leagues they pitched [camp:] IV 35
fifty leagues they travelled in the course of [a day,]
by the third day a march of [a month and] a half;
nearer they drew to Mount [Lebanon.]
5 'At twenty leagues they broke bread'.
Facing the sun they dug a well,
[they put fresh] water [in ... ]
Gilgamesh climbed to the top [of the mountain,] IV 40
[to the hill] he poured out an offering of flour:
'0 mountain, bring me a dream, [so I see a good sign!]'
32 THE EPIC OF GILGAMESH
Enkidu made for [Gilgamesh a House of the Dream God,]
[he fixed a door in its doorway to keep out the weather.]
[In the circle he had drawn he made him lie down,] IV 45
[and falling flat like a net lay himself in the doorway.]
[Gilgamesh rested his chin on his knees,]
[sleep fell upon him, that spills over people.]
[In the middle of the night he reached his sleep's end,]
[he rose and spoke to his friend:] IV 50
['My friend, did you not call me? Why have I wakened?]
[Did you not touch me? Why am I startled?]
[Did a god not pass by? Why is my flesh frozen numb?]
[My friend, I have had the second dream!'] IV 54
Gilgamesh's relation of his second dream has not survived in Tablet IV, but the
gap can be filled by a paraphrase of an earlier version of the epic which comes
from the Hittite capital, Hattusa, and dates to the Middle Babylonian period:
'My second dream sur [passes ] the first.
In my dream, my friend, a mountain ... ,
it threw me down, it held me by my feet ...
The brightness grew more intense. A man [appeared,]
the comeliest in the land, his beauty ...
[From] beneath the mountain he pulled me out and ...
He gave me water to drink and my heart grew [calm.]
[On] the ground he set [my] feet.'
Enkidu [spoke] to him,
[saying] to Gilgamesh:
'My friend, we shall ... , he is different altogether.
::-Humbaba ... is not the mountain,
he is different altogether ...
Come, cast aside [ your] fear ... '
The text of Tablet IV resumes:
33 I. The Standard V ersion, Tablet IV
[At twenty leagues they broke bread,]
[at thirty leagues they pitched camp:] IV 80
[fifty leagues they travelled in the course of a day,]
[by the third day a march of a month and a half;]
[nearer they drew to Mount Lebanon.]
[Facing the sun they dug a well,]
[they put fresh water in] ...
[Gilgamesh climbed to the top of] the mountain, IV 85
[to the] hill [he poured out an offering of flour:]
'[0 mountain], bring me a dream, so I see [a good sign!]'
[Enkidu] made for [Gilgamesh a] House of the Dream God,
[he fixed] a door in its doorway to keep out the weather.
[In the circle he had] drawn he made him lie down, IV 90
[and falling flat] like a net lay himself in the doorway.
Gilgamesh rested his chin on his knees,
sleep fell upon him, that spills over people.
[In the] middle of the night he reached his sleep's end,
he rose and spoke to his friend: IV 95
'My friend, did you not call me? Why have I wakened?
Did you not touch me? Why am I startled?
Did a god not pass by? Why is my flesh frozen numb?
My friend, I have had the third dream!
'The dream that I had was an utter confusion: IV 100
heaven cried aloud, while earth did rumble.
The day grew still, darkness came forth,
there was a flash of lightning, fire broke out.
'[The flames] flared up, death rained down .
. . . and the flashes of fire went out, IV 105
[where] it had fallen turned into cinders.
[ You were] born in the wild, can we take counsel?'
THE EPIC OF GILGAMESH
[Having heard the words of his friend,]
Enkidu gave the dream meaning, saying to Gilgamesh:
'[My friend,] your dream is a good omen, fine is [its
message.]' IV 109
The rest of Enkidu's explanation of the third dream is lost, but this lacuna in
Tablet IV can be filled in part from the Old Babylonian school tablet from
Nippur:
'We draw, my friend, ever nearer the forest, OB Ni I
the dreams are close, the battle soon.
You will see the radiant auras of the god,
of *Humbaba, whom in your thoughts you fear so much.
'Locking horns like a bull you will batter him, OB Ni 5
and force his head down with your strength.
The old man you saw is your powerful god,
the one who begot you, divine Lugalbanda.'
The text of Tablet IV becomes available again:
[At twenty] leagues they [broke bread,]
[at thirty] leagues they pitched [camp:]
[fifty] leagues they travelled [in the course of a day,]
by the third [day a march] of a month and a half;
nearer they drew to Mount Lebanon.
[F acing] the sun they dug [a well,]
they put [fresh water] in ...
Gilgamesh [climbed] to the top [of the mountain,]
to the [hill he poured] out an offering [of flour.]
['0 mountain, bring me a] dream, [so I see a good sign!]'
[Enkidu made for Gilgamesh a House of the Dream God,]
[he fixed a door in its doorway to keep out the weather.]
[In the circle he had drawn he made him lie down,]
[and falling flat like a net lay himself in the doorway.]
IV 120
IV 125
IV 130
35 I. The Standard Version, Tablet IV
[Gilgamesh rested his chin on his knees,]
[sleep fell upon him, that spills over people.]
[In the middle of the night he reached his sleep's end,]
[he rose and spoke to his friend:]
['My friend, did you not call me? Why have I wakened?]
[Did you not touch me? Why am I startled?]
[Did a god not pass by? Why is my flesh frozen numb?]
[My friend, I have had the fourth dream!']
IV 135
IV 140
The details of the fourth dream and its explanation are not well preserved in
Tablet IV, but the Old Babylonian tablet from Nippur supplies a more complete
version of the text:
'My friend, I have had the fourth,
it surpasses my other three dreams!
I saw a Thunderbird in the sky,
up it rose like a cloud, soaring above us.
'It was a ... , its visage distorted,
its mouth was fire, its breath was death.
[There was also a] man, he was strange of form,
he ... and stood there in my dream.
'[He bound] its wings and took hold of my arm,
...... he cast it down [before] me,
......... upon it.'
After a short lacuna, Enkidu explains the dream:
, [ You saw a Thunderbird in the sky,]
[up] it [rose like a] cloud, soaring above us.
'It was a ... , its visage distorted,
its mouth was fire, its breath was death.
You will fear its awesome splendour,
I shall ... its foot and let you arise!
'The man you saw was mighty Shamash ... '
OB Ni 10
OB Ni IS
OB Ni 20'
OB Ni 25'
THE EPIC OF GILGAMESH
The text of Tablet IV resumes, though badly broken:
'[My friend, favourable is] your dream ...... , IV 155
• ..... this ..... .
. . . Humbaba like ...... ,
• .. will be kindled ... upon [him.]
'We shall bring about his ... , we shall bind his wings,
• . . . . .... we shall . . . IV 160
His ...... , we shall stand upon him.
[And next] morning we shall [see] a good sign from the Sun
God.'
[At twenty leagues] they broke bread,
[at thirty leagues] they pitched camp:
[fifty leagues they] travelled in the course [of a day.] IV 165
[F acing the sun] they dug a [well,]
they put [fresh water] in ...
Gilgamesh [climbed] to the top [of the mountain,]
to [the hill he] poured out an offering of [flour.]
'[0 mountain, bring me] a dream, [so I see a good] sign!' IV 170
Enkidu [made] for [Gilgamesh a House of the Dream God,]
he fixed [a door in its doorway to keep out the weather.]
In the circle [he had drawn he made him lie down,]
[and falling] flat [like a net] lay [himself in the doorway.]
[Gilgamesh] rested his [chin on his knees,] IV 175
[sleep fell] upon [him, that spills over people.]
[In the middle of the night he reached his sleep's end,]
[he rose and spoke to his friend:]
['My friend, did you not call me? Why have I wakened?]
[Did you not touch me? Why am I startled?] IV ISO
[Did a god not pass by? Why is my flesh frozen numb?]
[My friend, I have had the fifth dream!']
37 I. The Standard Version, Tablet IV
Lacuna. Another account of one of the dreams and Enkidu's explanation of it
survives in an Old Babylonian tablet from Tell Harmal, ancient Shaduppum:
'My friend, 1 had a dream:
how ominous it was, how desolate, how unclear!
'I had taken me hold of a bull from the wild:
as it clove the ground with its bellows,
the clouds of dust it raised thrust deep in the sky,
and I, in front of it, leaned myself forward.
'Taking hold of ...... enclosed my arms .
. . . he extricated [me] ... by force . ..
My cheek ... , my ... ,
[he gave] me water [to drink] from his waterskin.'
'The [god,] my friend, we are going against,
he's not the wild bull, he's different altogether.
The wild bull you saw was shining Shamash,
he will grasp our hands in time of peril.
'The one who gave you water to drink from his skin
was your god who respects you, divine Lugalbanda.
We shall join forces and do something unique,
a feat that never has been in the land!'
When the text of Tablet IV resumes, the heroes have almost reached the Forest
of Cedar, and Enkidu is giving Gilgamesh courage:
'[Why, my friend, do your tears] flow? IV I95
[0 offshoot sprung from] Uruk's midst, ...
. . . now stand and ... ,
Gilgamesh [the king,] offshoot sprung from Uruk's midst, ... '
[Shamash] heard what he had spoken,
[straight] away [from the sky there cried out] a voice: IV 200
'Hurry, stand against him! Humbaba must not [enter his forest,]
[he must not] go down to the grove, he must not ... !
THE EPIC OF GILGAMESH
'He [must not] wrap himself in his seven cloaks ... !
[One] he is wrapped in, six he has shed.'
They ........... .
like a fierce wild bull, horns locked ...
He bellowed once, a bellow full of terror,
the guardian of the forests was bellowing,
Humbaba was [thundering] like the God of the Storm.
A long lacuna intervenes, then:
[Enkidu] opened his [mouth] to speak,
[saying to Gilgamesh:]
, ... have come down ...... ,
• ..... and [my arms] grow stiff!'
[Gilgamesh] opened his mouth to speak,
saying [to Enkidu:]
'[Why,] my friend, do we [speak] like weaklings?
[Was it not we] crossed all of the mountains?
'[Did not] . . . . . . . . . before us?
Before we withdraw ..... .
My [friend,] experienced in combat,
who ... battle ..... .
'You ... and you fear not ... ,
IV 205
IV 210
IV 239
IV 245
• .. like a dervish, and change. . . IV 250
Let [your shout] resound [like] a kettle drum,
let the stiffness leave your arms, the tremors [your knees!]
'T ake my hand, friend, and we shall go [on] together,
[let] your thoughts dwell on combat!
Forget death and [seek] life! IV 255
• ..... the careful man.
39 I. The Standard Version, Tablet V
"'[Let him who] goes first be on guard for himself and bring his
comrade to safety!"
It is they made a name [for days] long in the future!'
[At the] distant . .. the two of them arrived,
[they ceased] their talking and came to a halt.


ليست هناك تعليقات: