بحث هذه المدونة الإلكترونية

Google News - Top Stories

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 23 مايو، 2015

هلاوس أعلنت التوبة بالثمل -نجاح زهران فلسطين

هلاوس أعلنت التوبة  بالثمل

 

تذكّرت غفوة الأشجار بظلالها
سر الوجود
وقوعي بمأزق الإدراك
كنت طفلة على حافة الوعي
لم أختبر الحياة بإنائي
من سيأكل ثمرة تمردي
تبكي الطريق بفرائسها الى مدرسة الوظيفة
أتذكر أنني نسيت غباري على فيض الأماني
ركلت الهواء بعتمة المداد
خارج الزمن
بروح دقت الفجر بحرية السحاب
أقسمت على أناشيد الحرائق لظل في الغياب
وكان علي الإحتفاظ بكتف النار
ومملكة النداءات لتذكر صوتي من مائها
إمرأة أنا الآن في مزادات الإسم
دارجة بطقوس لا ضمان لها بمعاجم النور
أتدحرج قليلا ربما أجد توبة وزعت ترابها على منحدرات الطين
تذكرت رسائل استكبرت قبل تحذيري
حوتة إبتلعها السر
على سجية الحرمات تلتهم قلبا يافعا من أرض التكوين
وكنت أتأمل قراءة القول القائل لهاتفك النّقّال أن الخاتمة لن تعود بظهيرتي
وبكلّ سرور الحلم الوحيد والصور التي أتت به تذكرتُ تيه الحضارة وهي تفارق الحنين
وطبق من الأبجدية بيد نادل يسجد ليوجا من السلام
و تذكرتُ
ماذا؟
إجماع حقيقي لدموع الحنين الشاملة لتخفيف الشعور بالتوتر
نازلة من يوم إحتفى بالاهتمام
لا ...يهمّ،أنني تذكرت الشجرة النائمة ولا طفولة أرهقتها مقاسات التنشئة على فخذ الرعاية
أو كهولة أطلقت توقير التجانس لخلفيات الإهتمام
أو حياة كونتها أطباق القدر
لوجه يهرب بعيدا نحو المعصية
والآن وقد صرت بصدد تعرية الخطى من الكلام
كبدي مزروع من حوله الدهر
قتّال من ورائه شرر وما كنت مطر ولا أوراق متساقطة
وكنت أخاف من تاريخ العباءات بحلمي
أتذكر أحبائي المارون في أريكتي
وافلاس الوقت بغيابهم ولم يعمر الرجاء حضورهم الي ثانية
رافقت النهارات المدمنة على هدهدة الزمان بجلسات عائلية
لكني ما زلت رضيعة ضائعة بالبحث عن حلمة السماء
أقبل هلاوس أبو النوس حين مرّ على الشِعر ليعلن التوبة من حبه للثمل
فرض تعذب بالشرر نام على أجفاني القرفصاء
أنا الآن أخط الحريق في ذهن الجنون بإسم مفازة ضيعت الكتابة
وسكرة البخور بمناجم الحياة
آسفة ربما يحملني هذا المسحوق الآدمي وفي قلبي لا يذاع له حريق أو طرفة عين
لتطبق علي القبور المضيئة بسباتها ولغة ترحل بدروبي
وشخص ، قبل قليل نام بمركبي على الريح ليثير حفيظة العناق
برنامج لحفلة أبدية ،
قلت قبل ان أبدأ: ماذا أحمل بقارورة إنساني وقد قبضته رعايا الهزيمة والأساطير؟
منحت خطوط يدي وعاءا من ماء وتراب يبنت به غيري من حدقّة الجرار المليئة
بالحياة
ولم أعد أتذكر العدّ للنجمة الآتية



نجاح زهران
فلسطين

ليست هناك تعليقات: