بحث هذه المدونة الإلكترونية

Google News - Top Stories

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 4 يونيو، 2015

بيرنارد راسل في الذكرى الخامسة و الاربعون لوفاته-د. وريا عمر امين

  بيرنارد راسل  في الذكرى الخامسة و الاربعون لوفاته

 Bernard Russell
د. وريا عمر امين
  بيرنارد راسل (1872 – 1970) فيلسوف وعالم منطق ورياضي ومؤرخ وناقد اجتماعي بريطاني. كان ليبرالياً واشتراكياً وداعية سلام قاد الثورة البريطانية ضد المثالية في اوائل القرن العشرين. يعد أحد مؤسسي الفلسفة التحليلية و يعتبر من أهم علماء المنطق و الرياضيات في القرن العشرين. تعد مقالاته الفلسفية نموذجا فكرياً في الفلسفة , ولا زال لعمله أثراً ظاهراً على المنطق و الرياضيات و نظرية المجموعات و اللغويات و الفلسفة و بالتحديد فلسفة اللغة و نظرية المعرفة و الميتافيزيقيا.
كان راسل ناشطاً بارزاً في مناهضة الحرب ومناهضة الامبريالية. سجن بسبب نشاطه الداعي للسلام خلال الحرب العالمية الاولى. قام بحملات ضد الحرب العالمية الثانية وهاجم تورط الولايات المتحدة في حرب فيتنام كما كان من أنصار نزع الاسلحة النووية.
حاز عام 1950 على جائزة نوبل للادب تقديراً لكتاباته المتنوعة والمهمة والتي يدافع فيها عن المثل الإنسانية وحرية الفكر.
من اقواله:
*  الى ان بلغت الاربعين من عمري كان لي عقلا قويا عملت في حقل الرياضيات و حل المشكلات الرياضية المعقدة. بعد الاربعين ضعف عقلي توجهت الى الفلسفة واصبحت فيلسوفا. و عندما بلغت الستين فقدت عقلي تماما و انخرطت في السياسة و اصبحت سياسيا.
* مشكلة العالم أن الأغبياء والمتشددين واثقون بأنفسهم أشد الثقة دائما، أما الحكماء فتملأهم الشكوك.
* الوطنيون دائما ما يتحدثون عن الموت في سبيل بلادهم، لكنهم لا يتحدثون أبدا عن القتل في سبيلها.
* الحرب لا تحدد من هو المصيب، بل تحدد فقط من هو الباقي.
* الحياة ليست إلا منافسة يريد فيها كل منا أن يكون المجرم لا الضحية.
* لن أموت أبداً دفاعاً عن قناعاتي، فقد أكون مخطئاً.
* العلم هو ما تعرف والفلسفة هي ما لا تعرف.
* قد يضع العلم حدودا للمعرفة، لكنه لا يجب أن يضع حدودا للخيال.
* أكثر الجدالات عنفا هي التي تدور حول أمور تافهة ليس لها أدلة جيدة تثبتها أو تنفيها.
* تقرير رجل غبي عما قاله رجل بارع يستحيل أن يكون دقيقا، لأن الغبي يقوم لاإرادياً بترجمة ما يسمعه إلى ما يمكن أن يفهمه.
* هناك دافعان لقراءة كتاب ما: الأول هو الاستمتاع به، والثاني هو التباهي بقراءته.
* الوقت الذي تستمتع بإضاعته ليس وقتا ضائعاً.

ليست هناك تعليقات: