بحث هذه المدونة الإلكترونية

Google News - Top Stories

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 20 يونيو، 2015

جديد شاكر النابلسي: لماذا حولنا الإسلام إلى حجاب وإرهاب؟ :


جديد شاكر النابلسي: لماذا حولنا الإسلام إلى حجاب وإرهاب؟


عن المؤسسة العربية للدراسءات والنشر في عمّان وبيروت، صدر للمفكر الأردني شاكر النابلسي كتابه الجديد (الإسلام وجراب الحاوي.. لماذا حوّلنا الإسلام إلى حجاب وإرهاب؟). وفي هذا الكتاب، يشرح النابلسي الأسباب والدوافع التي أدَّت إلى استغلال الإسلام على هذا النحو السيئ من قِبل جماعات "الإسلام السياسي"، الذين نشطوا وانتشروا، بعد الثورة الخمينية عام 1979، وبعد اغتيال الرئيس السادات عام 1981.
وقد كُرِّس جزء من فصول هذا الكتاب، لنقد مواقف وآراء الفقهاء المزيفين، الذين تحاملوا على المرأة، وشوَّهوا تاريخها، وزوَّروا الكثير من النصوص المقدسة، لخدمة أغراضهم السياسية والاجتماعية، متجاهلين، وغافلين عن التموضع الجديد، والتقدم الحضاري، الذي أحرزته المرأة العربية في العقود الأخيرة. ومن هنا، اشتمل الكتاب على عدة فصول كشفت دور هؤلاء الفقهاء في عدائهم للمرأة، منها: "الفقهاء وذم النساء"، وكيف تمَّ قهرهن. و"الفقهاء وفوبيا النساء". وقد ركَّز النابلسي في هذا الشأن على قوله، أن معظم الفتاوى تمت من خلال أحاديث نبوية موضوعة وغير صحيحة، وكلها يدور حول ذم المرأة، والحطِّ من دورها، وقيمتها في المجتمع، وذلك من خلال الفصل، الذي جاء بعنوان "لا عين لفقهاء إلا على النساء."
 وفي الباب الثاني من الكتاب، تعرَّض النابلسي لظاهرة "الإسلام السياسي"، وهي الظاهرة التي تُشغل العالم العربي الآن، من خلال نقاشه للتيارات الدينية/السياسية في العالم العربي، وكشفه لأسباب انتشار الأيديولوجيات المتطرفة، والأزمة التي يتعرض لها التيار الديني. ويتساءل النابلسي : ماذا لو حكم فقهاء السياسة الدينية ؟
وهو يؤكد بعد ذلك، أن المسلمين في محنة، وقد امتحنوا بهذه المحنة الإسلام امتحاناً عسيراً وظالماً. ويتساءل مرة أخرى عن استعداد مصر لاستعادة الخلافة الإسلامية. ويعيب على المسلمين سُنَّة وشيعة هلوساتهم في انتظار "المهدي"، وفي الفتاوى المضحكة، التي مكَّنت لأعداء الإسلام لكي ينالوا منه.
ويتطرق النابلسي في هذا الكتاب، إلى قيام بعض زعماء العالم الإسلامي بسرقة أموال المساعدات الغربية. ويحذر الغرب في فصل " وباء الدكتاتوريات الإسلامية يلتهم المليارات" من دفع المساعدات نقداً خوفاً من سرقتها، وينادي بتقديم مشاريع تنموية بدلاً من المساعدات المالية. وفي ختام الكتاب، يُخصص النابلسي عدة صفحات، لتوثيق الجدل المهم في الليبرالية، والدولة المدنية، والتعليم الديني، الذي جرى في السعودية قبل سنوات، بين الأصوليين والليبراليين.
وقد أهدى النابلسي كتابه للمفكر التونسي العفيف الأخضر، وقال في مقدمة الكتاب:
" لا أدري هل نحن نحسن إلى القرآن الكريم، عندما نُحمِّله كل هذه الأوهام، التي لا يحتملها أي كتاب آخر في التاريخ، أم نحن نُسيء إليه؟
وهل نحن بعملنا الجنوني المخبول هذا، نريد تأليب أعداء الإسلام على الإسلام، أم نريد كيدهم، وإغاظتهم، بادعائنا الباطل، أن كتابنا المقدس يحوي ما لا يحتويه أي كتاب آخر، سواء كان سماوياً، أم أرضياً؟
قطعاً نحن نُسيء إساءة كبرى إلى القرآن الكريم، وإلى الإسلام ككل، بهذا التبجيل الممجوج، من حيث نقصد، ومن حيث لا نقصد."



ليست هناك تعليقات: