بحث هذه المدونة الإلكترونية

Google News - Top Stories

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 17 يناير، 2013

مقتطف تعريفي عن السيخ و ديانتهم


ش
المؤلف:آرجان ديف-الغورو الخامس(1563-1606م)
عرّبها عن اللغة البنجابية:غورديال سنغ مجذوب
************************************

.................................................
نشأت السيخية في شمالي الهند في إقليم البنجاب، في أجواء لم تكن منفصلة، ولا مغايرة لمفاهيم كثيرة تنتشر في بلد النشأة، والسيخية هي مزيجٌ من مؤثرات هندوسية ومؤثرات إسلامية، خاصة من قبل الصوفية.
المؤسس الأول لهذه الديانة هو «ناناك» المولود سنة 1469م، الذي عاش في ظلّ مناخ ديني هندوسي إسلامي، من أبوين هندوسيين وفي ظلّ جوّ إسلامي.
ولـم يكن ناناك هو أوّل من قام بمحاولات إصلاحية، بل سبقه إلى ذلك Kabir «كبير» (1440ـ1518) الذي تأثّر بالتراث الهندوسي وبالقرآن الكريـم.
ولعلّ ما حدا بكلّ من كبير Kabir، وناناك من بعده إلى طرح حركتيهما الإصلاحيتين، هو ذلك التعصب الذي وجداه في مجتمعيهما، ولهذا نجد ناناك قد أسس السيخية على أساس أنَّه لـم يلمس ثمة فارق بين اللّه اسم الجلالة عند المسلمين وفيشنو Vishnu الإله الحافظ عند الهندوس.
ولكنَّه كان ينكر الوحي، وعنده اللّه ينير الروح، ويحيط علمه بالملايين، وهو الخالق لملايين الأشكال والأجسام وهو ليس متجسماً، ومغاير لكلّ المخلوقات، وما هذا المفهوم إلاَّ ما نصّت عليه الآية الكريمة التي جاء فيها: ] ليس كمثله شيء وهو السميع العليم[ (الشورى:11).
المعلم ناناك (1469ـ1539م): Gourou Nanak:
يُعدُّ ناناك المؤسس الأول والحقيقي للسيخية في أواخر القرن الخامس عشر للميلاد، والسيخية لفظة هندية معناها تلامذة، اسم أمّة هندية أهم مواطنها البنجاب.
ولد ناناك في البنجاب من عائلة هندوسية وضيعة الشأن ضمن التصنيف الهندوسي للطبقات الاجتماعية، وطبقته كانت دون طبقة كشاتريا طبقة العسكر.
عمل ناناك في مطلع شبابه في خدمة حاكم سلطانبور Sultanpur، في المحاسبة مما أكسبه خبـرة في الحياة العملية، واغتنم وجوده في سلطانبور، وحصل ثقافة أولية في الهندوسية والاسلام، وتعرف على عامل مسلم يدعى ماردانا (Mardana)، وكان ماردانا هذا عازف ربابة، وبرفقته بدأ ناناك ينظّم بعض الأناشيد التي كان ينشدها على ألحان ربابة ماردانا، وأسسا معاً فرقة للإنشاد الديني، وتعاونا في إقامة مطعم صغير شعبي كان يقصده مسلمون وهندوس من مختلف الفئات، كلّ ذلك وفَّر للمعلم ناناك أوسع اتصال مع النّاس.
وعندما بلغ الغورو ناناك الثلاثين من العمر، اختفى عن الأنظار بعض الأيام ليظهر مدَّعياً أنَّه مكلّف بدعوة من الإله، «لقد زعم، وهو مقتنع بذلك بأنَّه، وبناءً لنداء إلهي علوي، بات الرسول المبعوث للمسلمين والهندوس ولكلّ الطبقات الاجتماعية وكذلك للفضلاء من النّاس والصالحين. ودعوته لها قواعد أساسية كالكد والعناء والتقشف، وممارسة الإحسان والبرّ، والتأمّل الذي تصدر عنه مدائح مؤلفه من قبل الغورو، وأهمية التأمّل لأنَّه يوفر للإنسان غذاءً روحياً مـمّا يمكنه من رؤية اللّه في وجوه كلّ أبناء الإنسانية، على حد تعبيرClarke .
وعلى هذا الأساس كما يقول بارندر جفري بدأ رحلته إلى البعيد، أهم الحواضر والبلدان كمكة، وبغداد والتيبت ومختلف أرجاء الهند وشرقي آسيا. ومن هنا اكتسب ناناك علومه من مشارب متعدّدة، وهو وإن لـم يكن في نيته بالأصل أن يؤسس ديناً أو مذهباً خاصاً به، إلاَّ أنَّه بعد فترة أصبح صاحب دين جديد، ولكنَّ الغزو المغولي لبلاد الهند دفعه لأن يوقف رحلاته، وقضى معظم سنوات حياته المتبقية في قرية كارتربور Kartur Pur إلى أن مات هناك قرب نهاية العقد الرابع من القرن السادس عشر حوالي شهر سبتمبر 1539»، وفي هذه القرية أقام ناناك أوّل معبد للسيخ والقرية تقع اليوم في باكستان.
ويذكر البستاني في دائرة معارف السلسلة الطويلة من الغورو أهم الحوادث في عهودهم فيقول : خلفه في زعامة الجماعة السيخية عدد من الأشخاص كان كلّ واحدٍ منهم يلقب بـ «غورو Gourou» أي المعلم، ويبدو أنَّ تحوّلاً حصل في نظرة السيخ إلى زعمائهم، حيث كان أتباع الغورو ناناك يدعون في البداية ناناك بنتيز (Nank Panthis)؛ أي المتحدون مع ناناك، وبعد مدّة أصبح الواحد منهم يُعرف باسم السيخ وتعني الكلمة: المتعلّم أو «المريد».
خلف ناناك في زعامة السيخ أنغاد Angad (1504ـ1552م)، فكتب على مذهب أبيه التفاسير، وخلف الغورو أنغاد، الغورو رامداس Amar Das (1479ـ1574م)، فبدأ بعملية بلورة الشخصية السيخية، مدخلاً بعض الطقوس الهندوسية إلى السيخية، كالاغتسال في الأعياد، والتركيز على زيارة الأنهار على طريقة الهندوس، كما أنَّه أحدث تطوّراً آخر حيثُ انتقل بالسيخ إلى الريف لينشر دعوته بين الريفيين بعد أن كانت محصورة، في عهد المؤسس وخليفته أنجاد، بين سكان المدينة.
وجاء دور الخليفة الرابع الغورو رامداس، وهو زوج ابنة رامداس Ram Das (1534ـ1581م)، ألّف أناشيد أضيفت إلى التراث السيخي، وقد أدخلت خمسة منها في نصوص كتاب السيخ المقدّس آدي غرانت Adi Granth، وما صاغه هو تأمّلات في اللّه تعالى الذي لا تدركه الأبصار ولا شكل له.
وهو الذي أسس مدينة أمريستار Amristar وهي تبعد 40 كيلومتراً عن جوندفال لجهة الشمال الغربي، وبعد هذا الإجراء باتت أمريستار مدينة السيخ المقدّسة، وفيها أهم معابدهم على الإطلاق، معبد الذهب Le Temple d’or، وإن كان بناء هذا المعبد قد تـمَّ من قبل الغورو الخامس أرجان Arjun.
أمّا الغورو الخامس أرجان Arjun، (1563ـ1606) ويُعتبر بحقّ من مؤسس السيخية الأساسيين، واستقر في أمريستار، وفي عهده وبإشرافه بنى السيخ معبدهم الرئيس المسمى معبد الذهب والذي لا يزال، حتّى يومنا هذا، الموقع الأكثر قداسة عند السيخ، كما أنَّ أرجان هو الذي جمع تعاليم السيخية في كتاب دعاه آدي غرانت Adi-Granth، أو غرانت صاحب Granth-Sahib، ومعناه الكتاب الأول، وعقد أتباعه محالفة سياسية تحت رياسته فنمت السيخية، وتعزز وجودهم ما أثار حفيظة المغول، فألقى حاكم المغول القبض عليه، وألقى به في السجن وقتله سنة 1606م، وقد كان لهذه الحادثة انعكاس قوي على مسار السيخ الأخلاقي، وانقلبت من محبة السلم والراحة إلى حبّ الحرب والانتقام، فاجتمعوا تحت قيادة هارغومند الغورو السادس، لمقاتلة المسلمين، ولكنَّ المسلمين ظفروا بالسيخ وطردوهم من جوار لاهور فلجأوا إلى الجبال الشمالية المجاورة، وكان هو أول الرؤساء السيخ الذي سمح لأتباعه بأكل لحوم الحيوانات إلاَّ لحم البقر.
وتوفي عام 1644 عن ولدين سورات سنغ وتغ سنغ وكانا وقتئذٍ فارّين من وجه المسلمين فخلفه حفيده هار راي Har Rai وسمي معلمهم سنة 1644م.
وجرى هارراي بخلاف سياسة سلفه، فآثر المسالمة مع المغول والعودة عمّا سنَّه سلفه، وكان عهده مرحلة سلام بالنسبة للسيخ. وهارراي هو حفيد الغورو السادس هارغوبند

ريتشارد دوكينز



ريتشارد دوكينز
تاريخ الميلاد 26 مارس 1941 (العمر 71 سنة)
مكان الميلاد نيروبي, مستعمرة كينيا البريطانية


كلينتون ريتشارد دوكينز (بالإنكليزية: Clinton Richard Dawkins) (ولد في 26 مارس 1941 في نيروبي، كينيا) هو عالم بيولوجيا تطورية وإيثولوجيا بريطاني وفيلسوف في الأديان وكاتب أدبيات علمية. من أبرز أعماله التأكيد على الدور الرئيسي للجينات كقوة دافعة للتطور.

إلى جانب أعماله في البيولوجيا التطورية، دوكينز يقدم نفسه على أنه ملحد،[1] إنساني-علماني، شكوكي، وعقلاني علمي،[2] وهو معروف بآرائه في الإلحاد ونظرية التطور كما أنه من أبرز منتقدي نظرية الخلق ونظرية التصميم الذكي. له الكثير من المقابلات في التلفزيون والراديو.


ولد دوكينز في 26 مارس 1941 لعائلة بريطانية في نيروبي، كينيا في فترة حكم الإمبراطورية البريطانية، حيث كان والده كلينتون جون دوكينز يعمل هناك أثناء الحرب العالمية الثانية. عاد ريتشارد إلى إنكلترا عام 1949 وهو بعمر 8 سنين. في وصفه لطفولته، دوكينز يقول أنه نشأ "نشأة أنغليكانية عادية" وقد كان مؤمنًا حينها بوجود الله، إلا أنه عندما أصبح يافعًا اقتنع بأن التطور تقدّم تفسيرًا أفضل للأنظمة المعقّدة للكائنات الحية، وأصبح لادينيًا.[3]

التحق دوكينز بجامعة أكسفورد عام 1959 وتخرّج بشهادة البكالوريوس في علم الحيوان عام 1962، وحصل من نفس الجامعة عام 1966 على شهادتي الماجستير والدكتوراه تحت إشراف عالم الإيثولوجيا الحائز على جائزة نوبل في الطب نيكولاس تينبيرغن.[4] في الفترة من 1967 وحتى 1969، عمل دوكينز كمحاضر مساعد في علم الحيوان في جامعة كاليفورنيا في بيركيلي بالولايات المتحدة. عاد دوكينز إلى جامعة أكسفورد عام 1970 حيث عمل كمحاضر في علم الحيوان.[5]
أعماله

أكثر ما يشتهر به دوكينز في أعماله العلمية هو إشاعته لكون الجين وحدة الاصطفاء الأساسية في التطور. وترد وجهة النظر هذه بوضوح في كتبه.[6]

في عام 1976، نشر دوكينز أول كتاب له بعنوان "الجين الأناني" يحاول فيه تصحيح ما وصفه بسوء الفهم للداروينية.[7] دوكينز كتب أن الانتقاء يكون على مستوى الجينات وليس مستوى الأنواع أو الأفراد أو الجماعات كما كان يُعتقد حينها. دوكينز أيضًا قام في كتابه بسك مصطلح "الميم" كوحدة للتطور الثقافي للإنسان مكافئة لوحدة الجين في التطور البيولوجي. لاقى الكتاب نجاحًا بسبب محتواه وكذلك بسبب أسلوبه الذي جعله سهل القراءة بالنسبة للعامة.

كتبه الأخرى تتضمن "النمط الظاهري الموسع" (1982)، "صانع الساعات الأعمى" (1986)، "النهر الخارج من عدن" (1995)، و"الصعود إلى جبل اللااحتمال" (1996). في التسعينيات، بدأ دوكينز بإصدار برامج تلفزيونية وأفلام وثائقية عن التطور. في كتابه "تفكيك قوس القزح" المنشور عام 1998، اعتبر دوكينز أن نظرية التطور من الناحية الجمالية تتفوق على التفسيرات الغيبية لأصل الكائنات الحية. في كتابه "حكاية الجد الأعلى" المنشور عام 2004، يتتبع دوكينز النقطة التي يلتقي فيها فرع الإنسان مع فروع الأنواع الحية الأخرى في شجرة الحياة التطورية.

كتابه "وهم الإله" المنشور عام 2006 أثار أكبر قدر من الجدل. الكتاب يشرح المغالطات المنطقية في المعتقدات الدينية ويستنتج أنه لا يوجد أي خالق غيبي وأن الإيمان هو مجرد وهم. في نفس العام أطلق دوكينز مؤسسته المعروفة بـ"مؤسسة ريتشارد دوكينز للمنطق والعلوم"، وهي مؤسسة تسعى لتعزيز القبول بالإلحاد وتدافع عن الأجوبة العلمية للأسئلة حول الوجود. أطلق دوكينز عام 2007 الحملة العلنية لتشجيع الملحدين (اللاربوبيين) على الظهور والإعلان عن اعتقاداتهم. بالإضافة إلى ترويجه لمؤسسته عبر موقعها الإلكتروني ويوتيوب، قام دوكينز أيضًا بإنتاج المزيد من الأفلام الوثائقية مثل "أصل كل الشرور؟" (2006) و"أعداء المنطق" (2007).
مؤلفاته
سنة النشر اسم الكتاب باللغة العربية اسم الكتاب باللغة الإنكليزية
1976 الجين الأناني The Selfish Gene
1982 النمط الظاهري الموسع The Extended Phenotype
1986 صانع الساعات الأعمى The Blind Watchmaker
1995 النهر الخارج من عدن River out of Eden
1996 الصعود إلى جبل اللااحتمال Climbing Mount Improbable
1998 تفكيك قوس القزح Unweaving the Rainbow
2003 قسيس الشيطان A Devil’s Chaplain
2004 حكاية الجد الأعلى The Ancestor’s Tale
2006 وهم الإله The God Delusion
2009 أعظم عرض على الأرض: الدليل على نظرية التطور The Greatest Show on Earth: The Evidence for Evolution
2011 سحر الواقع: كيف نعرف ما هو الحقيقي فعلاً The Magic of Reality: How We Know What's Really True