الثلاثاء، 1 مايو 2012

محلل سياسى روسى ،يكشف عن خفايا التحالف الأستراتيجى بين العراق و أيران-جودت هوشيار

Tuesday, 1 May 2012, 16:01 محلل سياسى روسى ،يكشف عن خفايا التحالف الأستراتيجى بين العراق و أيران جودت هوشيار كشف المحلل السياسى الروسى يورى شيغلوفين ، الأهداف الحقيقية لزيارة المالكى الى طهران، فى مقال تحت عنوان " أطار التحالف الأستراتيجى بين العراق و أيران ". يقول شيغلوفين " ان الحظرالمفروض على تصدير النفط و الغاز الأيرانيين و اللذان يشكلان المصدر الرئيسى للأيرادات فى ميزانية الدولة الأيرانية ، لم ينجح ، على خلاف التوقعات . فقد تمكنت أيران بعد فترة وجيزة من أيجاد مستهلكين آخرين ،( العراق و باكستان و الهند ) بدلا من الدول الأوروبية و يضيف شيغلوفين قائلا " العراق بدأ يحتل مكانة مهمة ، ليس فقط بوصفه ، البلد الذى ساعد طهران على تجاوز العقوبات الأقتصادية المفروضة عليها ، و لكن بوصفه أداة لتنفيذ عمليات لدعم الجماعات و الأنظمة الموالية لأيران . أن العقد الموقع بين العراق و ايران لزيادة الغاز الأيرانى المصدر الى العراق الى 25 مليون متر مكعب يوميا ، يندرج ضمن التحالف الأستراتيجى العراقى – الأيرانى المناهض لثورة الشعب السورى ضد نظام بشار الأسد . و قد تعهد العراق بتقديم الدعم الكامل للجهود الأيرانية الهادفة الى أنقاذ نظام بشار الأسد من السقوط مقابل بيع الغاز الأيرانى الى العراق بأسعارتفاضلية و أمكانية أعادة تصدير الغاز الفائض عن حاجة العراق . و الأهم من ذلك ، السماح بأستخدام الأراضى العراقية لتهريب الأسلحة و الذخائر الأيرانية التى يحتاجها الجيش السورى . و أقامة قنوات أرضية دائمة لتقديم الخدمات اللوجستية للنظام السورى ، و هذا أمر فى غاية الأهمية فى ظروف الحرب الأهلية . وقد قامت الحكومة العراقية فى شهر نيسان الجارى ، و بناءا على طلب الحكومة الأيرانية بتحويل مبلغ 12 مليون دولار الى الحكومة السورية لدفع مرتبات عناصر المخابرات و القوات الأمنية ، مما يساعد سوريا على تجاوز الصعوبات المتعلقة بشحة السيولة النقدية بسبب العقوبات الأقتصادية ، التى شكلت ضربة قوية للقطاع المصرفى السورى . كما لجأت كل من سوريا و أيران الى أستخدام المصارف العراقية لتحويل الأموال بين البلدين و بين طهران و الخارج . و تشكل هذه القناة تعويضا عن الشبكات المالية الأيرانية التى تم أغلاقها عمليا – نتيجة لجهود مكتب التحقيقات الفدرالى فى الولايات المتحدة - فى الدول الأفريقية الواقعة على خليج غينيا . و قد تم عقد هذا التحالف الأستراتيجى بين البلدين ، خلال الزيارة التى قام بها رئيس الوزراء العراقى نورى المالكى يومى 22-23 نيسان الجارى الى طهران و مباحثاته مع المرشد الروحى لأيران آيةالله على خامنئى . و فى الوقت ذاته وافق العراق على اطلاق سراح جميع المعتقلين من اعضاء حزب الله اللبنانى الذين صدرت بحقهم أحكام بالسجن من المحاكم العراقية لقيامهم بأعمال أرهابية فى العراق ضمن تشكيلات ما يسمى جيش المهدى ، أدت الى قتل مئات العراقيين الأبرياء . و بين المعتقلين الأرهابى على موسى دقدوق ، الذى يدخل ضمن الحلقة المقربة من مقتدى الصدر .و من المهم ان نشير هنا الى ان عناصر جيش المهدى يقاتلون بفعالية جنبا الى جنب مع قوات النظام السورى ضد الشعب السورى الثائر . أن الهدف الحقيقى لزيارة المالكى الى طهران ، هو تشكيل تحالف ايرانى –عراقى لأنقاذ النظام الأسدى الآيل للسقوط و تحويل العراق الى قاعدة للنشاطات الأيرانية الهادفة الى بسط نفوذها على المنطقة و التغلب على العقوبات الأقتصادية الدولية المفروضة على ايران و سوريا ، مقابل بقاء المالكى فى الحكم . اذن لم يأت تصريح النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي ، خلال استقباله رئيس الحكومة العراقية في 22 نيسان 2012 من فراغ عندما قال : أن العلاقات بين الحكومتين والشعبين الإيراني والعراقي "متينة وفريدة من نوعها"، وأن اتحاد العراق وإيران بشكل تام سيجعلهما يشكلان "قوة كبيرة على الصعيد العالمي". . و أنا أكتب هذا المقال ورد فى اخبار اليوم ان مصادر عراقية مطلعة افادت في حديث خاص مع «الوطن» ان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي حصل على دعم المرشد الاعلى الايراني اية الله علي خامنئي في نزاعه مع خصومه من القوى الشيعية الاخرى وفي مقدمتها التيار الصدري والمجلس الاعلى الاسلامي وقالت «ان خامنئي تعهد للمالكي ليس فقط بالبقاء في كرسي رئاسة الحكومة الذي يسعى لازاحته منه تحالف سياسي جديد يتشكل من العراقية والصدريين والكردستاني، بل وايضا لولاية ثالثة في الرئاسة الثانية». واكدت المصادر تلقيها معلومات موثوقة عن ان المالكي بحث مع القيادات الايرانية السياسية ومع قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني ترتيب ملفات واوراق الولاية الثالثة التي يسعى من اجلها بقوة على الرغم من معارضة كل القوى السياسية بما فيها حلفائه الشيعة الذين بدأوا خطوات في البرلمان لاصدار قانون بتحديد رئاسة الحكومة بولايتين فقط بغض النظر عمن سيتولى المنصب الآن وفي المستقبل. و قبل ذلك أعلن قائد فيلق القدس الإيراني العميد قاسم سليماني، خلال ندوة تحت عنوان "الشباب والوعي الإسلامي" في (20 كانون الثاني 2012) بحضور عدد من الشباب من البلدان العربية التي شهدت ثورات ضد أنظمة الحكم فيها أن العراق وجنوب لبنان يخضعان لإرادة طهران وأفكارها، مؤكداً أن بلاده يمكن أن تنظم أي حركة تهدف إلى تشكيل حكومات إسلامية في البلدين . و على هذا النحو نرى ، كيف ان المالكى يتخذ أخطر القرارات السياسية و الأقتصادية و يفرط بمصالح العراق العليا و يعقد تحالفا أستراتيجيا لمحاربة الثوار السوريين و أنقاذ النظام الأسدى الدموى من السقوط - دون الرجوع الى البرلمان أو الى زملائه فى ما يسمى حكومة الشراكة الوطنية - لقاء ثمن بخس هو بقائه فى السلطة . أن مقال المحلل السياسى الروسى شيغلوفين ، أماط اللثام عن جزء يسير مما يجرى خلف الكواليس بين حكومتى بغداد و طهران ، لأن الموقف الروسى مساند عموما للعراق و أيران ، و اذا علمنا ان الأعلام الروسى اليوم ، نادرا ما تشذ عن السياسة الرسمية للدولة ، و لا يمكن لأحد من المحللين السياسيين أو الخبراء ، أن يتوسع فى كشف أسرار أصدقاء موسكو ، يتضح لنا أن الأمر أخطر مما يتصوره البعض. و مع ذلك فأن ما كشف عنه شيغلوفين يؤكد مرة أخرى أن نظام المالكى يدور فى فلك الجمهورية الأسلامية الأيرانية و يسخر أمكانات الدولة العراقية لخدمة أجندتها فى العراق و المنطقة و يتغاضى عن أستغلالها للحقول النفطية المشتركة و عن أمور كثيرة أخرى ، تمس السيادة العراقية ، و هو أمر أصبح واضحا للغاية و يقر به خصوم المالكى و أصدقائه على حد سواء . جودت هوشيار jawhoshyar@yahoo.com

ماذا يريد أمير قطر من جنبلاط..

ماذا يريد أمير قطر من جنبلاط.. وما مصلحة الدروز في ذلك ؟ نشر فى 1 May, 2012 بواسطة max. تحت تصنيف: عالمية. الوسوم: ماذا يريد أمير قطر من جنبلاط.. وما مصلحة الدروز في ذلك ؟
صدى الحقيقة – وكالات في عز حملة أمير قطر على سورية والردّ الرسمي السوري للمرة الأولى باتهام قطر بالاسم بقيادة المؤامرة على دمشق، تأتي زيارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط لأمير قطر ليقطع كل خطوط الرجعة وما يقال “شعرة معاوية” مع النظام السوري. وتقول مصادر متابعة لهذا الملف، إن من حق جنبلاط اتخاذ الموقف الذي يريده، ووقوفه ضد النظام يتلاقى مع مواقف العديد من اللبنانيين والأنظمة العربية والتي تعلن مواقف من النظام والصراع في سورية لكنها في المقابل “تنأى” بنفسها عن التدخل في الشأن السوري الداخلي كحال العديد من القوى اللبنانية والرؤساء العرب. لكن هذا النهج في التعامل لا يحبذه النائب جنبلاط المصرّ على سلوك خيار المواجهة مع النظام دون التعلّم من تجربة العام 2005 وما خلّفته، لا بل إن جنبلاط يصرّ على الدخول بالمواجهة بإجراءات عملية عبر التدخل المباشر بالشأن الداخلي، وهي لعبة خطيرة حاذرت دول الدخول فيها، فكيف برئيس فئة من أقلية طائفية يصرّ جنبلاط على وضعها في “بوز المدفع” في هذا الصراع الخطير وتحديداً في اللعبة السورية المفتوحة على كل الاحتمالات. وتقول المعلومات إن هذه “النقزة” من مواقف جنبلاط نقلتها مراجع روحية درزية بارزة وفاعلة وأساسية إلى رئيس تيار التوحيد اللبناني وئام وهاب، وأعلنت دعمها لنهجه السياسي. هذا بالإضافة إلى أن الرافضين للنهج السياسي الحالي لجنبلاط هم قوة لا يستهان بها في الطائفة الدرزية، ويعلنون مواقفهم الواضحة ودعمهم للنظام في سورية، حتى أن معلومات كشفت عن تواصل بين مرجعيات روحية درزية بارزة وفي الفترة الأخيرة، مع مسؤولين سوريين بارزين وتأكيد هؤلاء على الوقوف إلى جانب دمشق، حتى أن اجتماعات عُقدت مؤخراً بين مرجعيات روحية في لبنان وسورية أكدت على الالتزام بقوانين الدولة السورية والوقوف إلى جانب النظام، ولهذه المراجع دورها الديني البارز، وأن النائب جنبلاط الذي علم بهذه الاجتماعات أبدى انزعاجه من هذه التحركات، وشنّ حملة في مجالسه على بعض المشايخ الذين يتولون هذه التحركات، وبعضهم من المحسوبين عليه، لكن التواصل ما زال مستمراً وفاعلاً. وتقول مصادر درزية إن مواقف النائب جنبلاط الأخيرة لا تلاقي أي صدى لدى أبناء الموحدين الدروز في جبل العرب، لكن السؤال الأساسي يبقى: لماذا يصرّ جنبلاط على (جلد) دروز جبل العرب وحضّهم على مواقف انتحارية؟!.. فأبناء الطائفة الدرزية هم مواطنون سوريون خاضعون لإجراءات الدولة السورية كأي مواطن سوري؟ وضباط وجنود الجيش العربي السوري الذين هم من أبناء جبل العرب يمارسون دورهم كأي ضابط وجندي في الجيش السوري، وكسائر الضباط من الطوائف السنية والعلوية والكردية والمسيحية، رغم أن عقيدة الجيش العربي السوري هي عقيدة عربية ولا وجود للمنحى الطائفي، وهذا سر قوة الجيش السوري النابعة من عروبته. لكن مشاركة جنبلاط بالحملة على الجيش السوري مردها إلى صمود هذا الجيش ووحدته، وهذا مصدر الإزعاج لأمير قطر الذي يعمل على تحقيق أمنيته الحالية بتصوير ضابط درزي أو كردي أو مسيحي وتوزيع الصورة على العالم للقول بأن هذا النظام ليس حامياً للأقليات، وبأن الأقليات تدعم الانتفاضة، وأن أمير قطر يدفع مليارات الدولارات لمن يقوم بهذه المهمة. وفي هذه الحالة المتطوعون كثر في ظل عقيدة هؤلاء القائمة بأن “المال” يحيي العظام الرميمة وبأن بالمال وحده يحيا الإنسان. وفي ظل هذا المنحى الخطير لأمير قطر والنابع من حقد شخصي، ما المصلحة بتوريط الدروز في هذه اللعبة وحضّهم على الوقوف بوجه النظام العلماني العروبي الحالي الذي قدّم لأبناء جبل العرب كل الدعم، فيما سيطرة النهج التكفيري يجعل الدروز مطوقين ومهددين كون قوتهم ووجودهم من قوة ووجود النظام الحالي، أما بالنسبة للشهداء الذين يسقطون من الجيش العربي السوري من أبناء جبل العرب فهذا أمر طبيعي في ظل المؤامرة على سورية، علماً أن شهداء الجيش العربي السوري من كل الطوائف وليس من الدروز فقط. وبالتالي لماذا يصرّ جنبلاط على جر دروز سورية إلى مواجهة غير محسوبة مع النظام وفي منطقة مطوقة، وكل ذلك جراء رغبة القطريين بتحريك الدروز والأكراد وزيادة التنسيق بين الأقليات الطائفية واللعب على هذا الوتر بين الناشطين الأكراد والدروز، وعقد اجتماعات في أربيل في العراق لهذه الغاية وهذا هو سر الزيارات إلى كردستان؟!. لكن المشكلة عند هؤلاء تكمن في عدم وجود معارض درزي بارز، فمنتهى الأطرش التي تدّعي قيادتها للمعارضة في الأساس ومنذ ولادتها مقيمة في دمشق وتجاوزت الـ 75 عاماً وغير معروفة من قبل أبناء جبل العرب، وليس لها أي دور في الجبل، لكن الهدف من التواصل معها استغلال اسم والدها سلطان باشا الأطرش في معركة المعارضة ضد النظام، حتى أن منتهى الأطرش أبلغت المقربين منها أن أقصى أمنيتها توقيفها حالياً من النظام لإبراز دورها واسمها، لكن هذه الأمنية لن تتحقق مطلقاً في ظل محدودية دورها؟!. وفي ظل هذا المنحى الخطير يبقى السؤال الموجّه إلى جنبلاط من قيادات درزية يدعوها إلى الوقوف إلى جانبه في معركته ضد سورية: إذا كان تبريرك لمواقفك الحالية بأن الهدف منها حماية الدروز في ظل البحر السني الهائج فكيف تكون حمايتهم إذا فشل رهانك؟.. وماذا سيكون موقف الدروز إذا التزموا خياراتك وحصلت الصفقة الكبرى أو التسوية الشاملة نتيجة لعبة أميركية روسية صينية؟ وكيف ستحمي الدروز إذا صمد النظام وانتصر وكل الاحتمالات والدلائل تشير إلى ذلك؟.. وكيف تدعو البعض للوقوف إلى جانبك والتجربة في لبنان ما زالت واضحة للعيان عبر قلب سورية وحزب الله للطاولة، حيث فشلت رهاناتك وأنت من اعترف بذلك ووصفت ذلك بساعة “تخل” ومن يضمن عدم تكرار سيناريو 2005 حالياً وربما عندها “مليون اعتذار واعتذار لا تؤدي قسطها للعلى”. وعندها من يضمن النتائج على الدروز، وفي السياسة من الخطأ إسقاط أي احتمال، خصوصاً وأن جنبلاط نفسه كان يخشى العام 2005 من السياسة الأميركية وتبدلاتها وصفقاتها، وهذا ما حصل بانتخاب ميشال سليمان وتأليف الحكومة، ومن يضمن عدم حصول صفقة جديدة بين الكبار في ظل الخشية من المواجهة الشاملة والذهاب إلى الصفقة الشاملة التي ترضي الجميع وعندها كيف ستؤمن حماية الدروز، والى أي مائدة يدعوهم