الجمعة، 15 يونيو 2012

الرباط، المغرب(CNN)--

في مبادرة غير مسبوقة، عمدت ممثلة سينمائية مغربية شابة إلى أخذ صورة لها وهي مستلقية وسط مكب للنفايات بضاحية مدينة الدار البيضاء، احتجاجا على ترويج بعض قيادات حزب العدالة والتنمية (الإسلامي) لمفهوم "الفن النظيف". ومع انتشار صورة هذه الممثلة، التي عرفت منذ انطلاقتها بجرأة أدوارها في السينما، تجدد الجدل حول حدود حرية الإبداع في المملكة، في ظل تولي حزب العدالة والتنمية قيادة الحكومة الحالية، وعقب صدور مواقف لشخصيات من هذا الحزب تدعو إلى فن يحترم هوية وقيم المجتمع. ودافعت الممثلة الشابة فاطيم العياشي عن مبادرتها موضحة أن الصورة تندرج في إطار عمل فني للمصور عثمان الزين، يسخر من مفهوم "الفن النظيف" الذي تروجه الحكومة الحالية، مؤكدة انزعاج شرائح واسعة من الفنانين من ربط الفن بـ "النظافة". وقالت فاطيم في تصريح خاص لموقع CNN بالعربية، إن مفهوم الفن النظيف ليست له أي دلالة، "الفن يقدر وينتقد ويناقش لكنه لا يحاكم بمعايير النظافة من عدمها." ورفضت الممثلة الشابة اتهامات لها بالسعي إلى ربح شهرة سريعة من وراء هذه الصورة، واستفزاز ردود فعل مهاجمة، مؤكدة أنها تؤمن بقناعات واضحة قد لا ترضي الجميع، وقد تجلب ضدها هجمات قاسية أحيانا. وعن اتهام بعض التيارات للحكومة الجديدة بأنها خطر بالنسبة لحرية الإبداع، قالت فاطيم العياشي: "لا أدري إن كان ثمة خطر، لكن اليقظة مطلوبة من أجل الدفاع عن حرية التعبير والإبداع والرأي ومواصلة الحلم والتخييل بكل حرية." وعلى الفور، قوبلت مبادرة الفنانة العياشي بردود فعل رافضة من الجانب الآخر. فقد هاجم الناقد السينمائي مصطفى الطالب، هذا الموقف قائلا، إنه لا أحد طلب من الفنان المغربي أن يصبح واعظا دينيا، بل يتعلق الأمر بمطلب مجتمعي يقضي بالرقي بالعمل الفني وتقديم إبداعات تحقق الفائدة وتحترم قيم المجتمع. وقال مصطفى الطالب في تصريح للموقع، إن السينمائيين المغاربة مدعوون إلى احترام ثقافة مجتمعهم المحافظ وتجاوز مقولة "الجمهور عايز كده"، دون أن يكون في الأمر أي تضييق على حرية الإبداع. وعلق الناقد الطالب على خطوة فاطيم العياشي بالاستلقاء وسط مكب نفايات عمومي بأنها تنذر باتجاه هذه الفنانة نحو مزبلة التاريخ، مسجلا أن كثيرا من الأعمال الراهنة في الفن السابع المغربي ينحرف عن السياق الثقافي للمجتمع، من خلال الرهان على الإثارة والجنس. وكان الجدل قد تجدد مؤخرا بمناسبة تنظيم مهرجان "موازين..إيقاعات العالم"، الذي استضاف نجوما عرب وعالميين، حيث صرح وزير العلاقات مع البرلمان، قيادي حزب العدالة والتنمية، الحبيب الشوباني، أن المهرجان يفتقد إلى الحكمة الأخلاقية.

الاثنين، 11 يونيو 2012

من هو افقر رئيس دولة بالعالم !!؟؟؟

من هو افقر رئيس دولة بالعالم !!؟؟؟ رئيس الأوروغواي خوسيه موخيكا يفتح قصره للمشردين ويخصص 90 بالمئة من راتبه للأعمال الخيريةيجسد رئيس دولة الأوروغواي خوسيه موخيكا الحاكم القريب من مشاعر الناس وقيم التضامن التي تبقى في وقتنا الراهن وخاصة في العالم العربي نوعا من 'اليتوبيا' وإن كان التراث الإسلامي يزخر بأمثلة من الماضي، ويرى مراقبون عرب مقيمون في امريكا اللاتينية ان ظهور موخيكا في الاوروغواي يمثل ظهور الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز في عصره حتى لقب بخامس الخلفاء الراشدين. واشتهر الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز بعدله وحلمه وتضامنه الإنساني المطلق مع الشعب، وحياته مزيج من أفعال الخير تبلغ مستوى الأسطورة. وكم من شعوب إسلامية تمنت عودة روح القيم التي تحلى بها هذا الخليفة، وفي الوقت الذي كان البعض يعتقد في عودة مثاله للعالم العربي إذ يبدو أنه ظهر في أمريكا اللاتينية رغم الفارق الزمني والروحي. فخلال نهاية الأسبوع، كتبت وسائل الاعلام في أمريكا اللاتينية أنه مع اقتراب فصل الشتاء الذي سيكون باردا للغاية في أمريكا الجنوبية ابتداء من الشهر الجاري، عرض رئيس الأوروغواي خوسيه موخيكا على المصالح الاجتماعية في حكومته استعمال بعض أجنحة القصر الرئاسي المعروف باسم 'كاسا سواريث إي رييس' في العاصمة مونتفديو لتوفير المأوى للمشردين في حالة عدم كفاية المراكز الموجودة في العاصمة. وجاء قراره بعدما اطلع على جميع مراكز الإيواء ونسبة المشردين، وتبين له أن بعض المشردين سيبقون دون مأوى. وهذا ليس من باب المبالغة السياسية، فقد سبق له يوم 24 ايار (مايو) الماضي أن احتضن في قصره امرأة وأبناءها المشردين حتى وجدت لهم المصالح الاجتماعية مأوى. ويعتبر القصر الرئاسي مبنى فخما بكل المقاييس، لكن منذ وصول اليسار الى الحكم مع الرئيس السابق تاباري باسكس بدأ يتخلى عن هذا القصر، واكتفى بإقامة عادية باستثناء عقد بعض اللقاءات الرسمية مع قادة الدول الأجنبية. ولما وصل خوسيه موخيكا الى الرئاسة اتبع نهج سلفه بل وعمل على مزيد من التقشف. وإذا كانت المجلة الأمريكية 'فوربس' تنجز ريبورتاجا عن أغنى ملوك ورؤساء العالم، فموخيكا يتصدر لائحة أفقر حكام العالم، فهو يحصل على راتب شهري قدره 12 ألفا و500 دولار أمريكي ولكنه يقدم للأعمال الاجتماعية 90' من هذا الراتب ويحتفظ فقط بـ 1250 دولار شهريا، ويملك منزلا متواضعا للغاية وسيارة فولكسفاغن لا تتعدى قيمتها ألفي دولار. ويؤكد موخيكا '1250 دولار للعيش تكفيني لأن أغلبية مواطني الأوروغواي يعيشون بمرتب أقل'. ولا يتبنى موخيكا الذي كان في الماضي منتميا لحركات اليسار المسلح أسلوبا شعبويا في سياسته بل يقوم بهذه الأشياء بهدوء تام وهو قليل الظهور في وسائل الاعلام ولكنه يوصف بالرئيس العملي الذي يصنف بالأكثر قربا من شعبه في العالم. وتطلق عليه الصحافة 'أفقر رئيس في العالم ورئيس الفقراء' بسبب تواضعه المطلق، إذ رغم رئاسته للبلاد، فهو يقيم في منزله المتواضع. ويبقى التساؤل، هل يمكن للحكام العرب المسلمين من المحيط الى الخليج أن يقلدوا رئيس الأوروغواي موخيكا بفتح قصورهم للفقراء ويتبرعوا بـ 90' من ثرواتهم للمحتاجين؟ بطبيعة الحال لا وألف لا، لأنهم فقدوا بوصلة التضامن منذ فترة تاريخية طويلة هذا الرئيس شريف ابن شريف لانه يشعر ويحس بمعاناة شعبه ويريد ان يخدم الشعب ولا يسرقهم واماحكامنا العرب فهم يسرقون ويجعون الاموال الشعب وفي النهاية تذهب هذه الاموال التي يسرقون من شعوبهم تذهب الى بنوك الغربية والامريكية وتحجز لهذ الدول ويبقى عار لهم فقط في نهاية حياتهم ويذهبون الى مزبلة التاريخ